Showing posts with label الحديث. Show all posts
Showing posts with label الحديث. Show all posts

Friday, 6 April 2012

حــديث ( من أراد الدنيا فعليه بالقرآن .....)


حــديث ( من أراد الدنيا فعليه بالقرآن .....)


سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن هذا الحديث وهذا نص السؤال والجواب:
درجة حديث: ((من أراد الدنيا فعليه بالقرآن ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن)).

بسم الله الرحمن الرحيم، حمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فلا أعلم صحة شيء من هذه الأحاديث ، وليس لها أصل فيما نعلم ولكن إذا قرأ القرآن ليستفيد منه في أمور دنياه، وأمور دينه فهو مطلوب لكنه أنزل لعمل الآخرة وليستقيم عليه أمر الآخرة، هذا هو الأهم ، ويترتب على العمل بالقرآن صلاحه في الدنيا والآخرة لكن ليس المقصود من إنزاله صلاح أمر الدنيا إنما الدنيا تابعة, فإذا قرأ القرآن ودرس القرآن وتدبر القرآن ليعلم أمور الدنيا والآخرة وليستفيد من ذلك ما يصلح أمر الدنيا والآخرة هذا كله طيب, ولكن ليكن أكبر همه إصلاح أمر الآخرة والعناية بما أوجب الله عليه وما حرم الله عليه حتى يعرف من كتاب الله ما أوجب الله وما حرم الله, وحتى يستقيم على طاعة الله ورسوله وإذا استفاد من القرآن أيضا فيما يتعلق بطيب الكسب فهذا من أمور الآخرة كمن يجتهد في أن يكون كسبه طيباً حلالاً بعيداً عن الحرام ، يستفيد منه في صلة رحمه، في بر والديه، في إكرام جاره، في حفظ وقته كل هذا ينفع في الدنيا والآخرة, وكهذا اقرأ القرآن لما شئت بمعنى له وجه صحيح يقرأه ليتفقه في الدين, يقرأه ليخاف الله ويراقب الله ، يقرأه ليعالج به مرضه ، يقرأه ليعرف أحكام بيعه، أحكام معاملته للناس ، يعرف به أحكام صلاته إلى غير ذلك. يقرأ لما يشاء ، لكن أهم ما يكون أن يكون يقرأه ليعرف ما يرضي الله وما يقرب إليه، وليعرف أسباب السعادة, وليعرف أسباب النجاة, وليعرف أسباب الهلاك حتى يحذرها ، هو أنزل ليستقيم العبد على طاعة الله ورسوله كما قال- عز وجل-: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (صّ:29) وقال-سبحانه- : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(النحل: من الآية89) فلبيان أسباب السعادة في الدنيا والآخرة فإن من سار على القرآن في معاملاته أفلح، فيصدق في الحديث ويصدق في المعاملة،لا يغش، لا يخون, لا يكذب إلى غير هذا من الأخلاق الطيبة التي يدعو إليها القرآن، فهو إذا أخذ بهذه الأخلاق، ولو كان إنما أراد الدنيا ينفعه ذلك, لكن لا يكون له أجر إذا كان ما أراد إلا الدنيا أما إذا أراد بذلك إرضاء الله والتقرب لديه جمع الله له خير الدنيا والآخرة، أثيب ومع ذلك صلح له أمر الدنيا فيما فعل وإن لم يقصد الآخرة وثواب الله ، نفعه ما فعله في الدنيا من صدق والأمانة, وعدم الغش إلى غير هذا من الأشياء التي دل عليها القرآن وأرشد إليها القرآن, ولكن إذا فعله المكلف طاعة لله وتعظيماً لله ورغبة فيما عنده ولإصلاح أيضا أمر دنياه جمع الله له خيري الدنيا والآخرة


منـــــقــول
مــوقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
هنـــــا

Monday, 13 February 2012



(( النهي عن الجلوس بين الشمس والظل ))




كثيراً ما نجلس في الظل ثم يقلص عنا حتى يكون أحدنا بعضه في الشمس

وبعضه في الظل ولا يقوم ولا يتحوّل إلى الظل ! والجلوس بين الشمس والظل

نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم

عن أبي حازم قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قاعد في الشمس فقال :

" تحول إلى الظل" الصحيحة 833

وعن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم : " إذا كان أحدكم في الفيئ فقلص عنه

الظل , وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم " الصحيحة 837

عن بريدة رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقعد بين

الظل والشمس " أخرجه بن ماجه وإسناده حسن كما قال البوصيري في "زوائده"

عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " أن النبي نهى أن يجلس

بين الضِّحِّ والظِّلِّ وقال : مجلس الشيطان "

أخرجه أحمد (3\413) وإسناده صحيح قاله الهلالي

أقوال أهل العلم

نص على ذلك الإمام أحمد والإمام إسحاق رحمهم الله كما في "مسائل المروزي"

ص 223 : قلت: يُكره أن يجلس الرجل بين الظل والشمس ؟ قال -يعني أحمد- :

هذا مكروه , أليس قد نهى عن هذا !" قلت -محمود- : والكراهة في مصطلح

السلف تعني التحريم , فتنبه!

وقال إسحاق : وقد صح النهي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابن قيم الجوزية في "زاد المعاد" 4\242 :

"والنوم في الشمس يثير الداء الدفين ! , ونوم الإنسان بعضه

في الشمس وبعضه في الظل رديء"


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة

السؤال: يقول المرسل من عنيزة ما حكم الصلاة بين الظل والشمس الفرض

والنفل، وما الحكمة من عدمالنوم بين الظل والشمس؟

الجواب

الشيخ محمد صالح العثيمين: الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

النهي عن الجلوس بين الظل والشمس وأن هذا مجلـس الشيطـــــان

لكنني لم أحرر هذه المسألة تحريراً بالغاً واكتفى بالجواب عن ذلك بأن

بعض العلماء ذكر أن من الحكمة في النهي هو أن الدورة الدموية تنتقل

من الظل البارد إلى الشمس الحارة وهذا بلا شك يؤثر عليها تأثيراً

بالغاً أن تنتقل من حار إلى بارد ومن بارد إلى حار، ثم إنه قال بعض

العلماء أيضاً إن من المجرب أنه يحدث الزكام إذا صح الحديث عن

الرسول عليه الصلاة والسلام وأن قلت لك أنني لم أحضره، فلا حاجة

إلى، أن تبين كمال الحكمة من ذلك فهو نور على نور، وإلا فالحكمة

في موافقة أمر الله ورسوله.

-الفتوى رقم ( 18980 )

س : ما حكم الجلوس بين الظل والشمس ؟

ج : الجلوس بين الظل والشمس مكروه ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم

نهى أن يقعد بين الظل والشمس رواه ابن ماجه بسند جيد ، وثبت أيضا عنه

عليه الصلاة والسلام أنه سماه:مجلس الشيطان رواه أحمد وابن ماجه

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

......................................................................
منــــــــــــــــقول
منتديـات الأخت المسلــــمة

Sunday, 22 January 2012

شرح حديث : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك


شرح حديث

)اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك(

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسولِ الله، وأشهدُ أن لا إله إلاَّ الله وحْده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.

وبعد:

فقد روى الإمام التِّرمذي في سنَنه من حديث ابن عمر - رضِي الله عنهُما - قال: قلَّما كان رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - يقوم من مجلسٍ حتَّى يدعو بهؤلاء الدَّعوات لأصحابه: اللهُمَّ اقسِم لنا من خشْيتك ما يَحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتِك ما تبلِّغُنا به جنَّتك، ومن اليقين ما تهوِّن به عليْنا مصيبات الدّنيا، ومتِّعْنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييْتَنا، واجعله الوارِث منَّا، واجعل ثأْرَنا على مَن ظلَمنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تجعل مُصيبتَنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا ولا مبْلغ عِلْمِنا، ولا تسلِّطْ عليْنا مَن لا يرحمُنا(([1].

قوله: ((اقْسِم لنا من خشْيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك)) اقسِم: بمعنى قدِّر، والخشية: هي الخوف المقْرون بالعلم، قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[فاطر: 28]، والإنسان كلَّما خشِي الله - عزَّ وجلَّ - منعتْه خشْيتُه من الله أن ينتهك مَحارم الله؛ ولهذا قال: ((ما يحول بيْننا وبين معاصيك((

قوله: ((ومِن طاعتك ما تبلِّغنا به جنَّتك)) يعني: واقسِم لنا من طاعتك ما تبلِّغُنا به جنَّتك، فإنَّ الجنَّة طريقُها طاعة الله - عزَّ وجلَّ - فإذا وُفِّق العبد بخشية الله واجتِناب محارمه والقيام بطاعتِه، نَجا من النَّار ودخل الجنَّة بطاعتِه.

قوله: ((ومِن اليقين ما تهوِّن به عليْنا مصيبات الدُّنيا)) اليقين: هو أعلى درجات الإيمان؛ لأنَّه إيمان لا شكَّ معه ولا تردُّد، تتيقَّن ما غاب عنك كما تُشاهد مَن حضر بين يديْك، قال ابنُ مسعود: اليقين هو الإيمان كلّه، فإذا كان عند الإنسان يقينٌ تامّ بما أخبر الله تعالى من أمور الغيب فيما يتعلق بالله - عزَّ وجلَّ - أو بأسمائه أو صفاته أو اليوم الآخر وغير ذلك، وصار ما أخبر الله به من الغيب عنده بمنزلة المشاهد، فهذا هو كمال اليقين، والدنيا فيها مصائب كثيرة، لكن هذه المصائب إذا كان عند الإنسان يقينٌ تامّ أنَّه يكفَّر بها من سيئاته، ويُرفع بها من درجاته - إذا صبر واحتسب الأجْرَ من الله - هانتْ عليْه المصائبُ، وسهلتْ عليْه المِحَن، مهْما عظمتْ، سواء كانت في بدَنِه، أو في أهْلِه، أو في ماله، روى مسلمٌ في صحيحه من حديث أبِي هُرَيْرة - رضِي الله عنْه - قال: لمَّا نزلت: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ[النساء: 123] بلغتْ من المسلمين مبلغًا شديدًا، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم -: ((قاربوا وسدِّدوا، ففي كلّ ما يصاب به المسلم كفَّارة، حتَّى النَّكبة يُنْكَبُها أو الشَّوكة يُشَاكُها(([2].

قوله: ((متِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا ما أحييْتنا))؛ أي: اجعلْنا متمتِّعين ومنتفعين بأسْماعِنا وأبصارِنا وقوَّتنا، أي: بأن نستعملها في طاعتِك.

قال ابن الملك: التمتُّع بالسَّمع والبصَر إبْقاؤُهُما صحيحَين إلى الموت، وإنَّما خصَّ السَّمع والبصر بالتَّمتيع من الحواسّ؛ لأنَّ الدَّلائل الموصّلة إلى معرفة الله وتوْحيده إنَّما تحصل من طريقها؛ لأنَّ البراهين إنَّما تكون مأخوذة من الآيات القُرآنيَّة، وذلك بطريق السَّمع، أو من الآيات الكونيَّة في الآفاق والأنفُس بطريق البصَر، والإنسان إذا تمتَّع بهذه الحواسّ حصل على خيرٍ كثيرٍ، وإذا افتقدها فاته خيرٌ كثير، قال تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ[الملك:23]

كان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو متمتِّع بقوَّته وعقله، فوثب يومًا وثبةً شديدة، فعوتب في ذلك، فقال: هذه جوارحُ حفِظْناها عن المعاصي في الصِّغَر، فحفِظها الله عليْنا في الكبر[3].

قوله: ((واجعله الوارث منَّا)) واجعله: أي المذْكور من الأسماع والأبصار والقوَّة، (الوارث)؛ أي: الباقي؛ بأن يبقى إلى الموْت.

قوله: ((واجعلْ ثأْرَنا على مَن ظلَمنا))؛ أي: اجعلنا نستأثِر وتكون لنا الأثرة على مَن ظلَمَنا، بحيث تقتصّ لنا منْه، إمَّا بأشياء تُصيبه في الدُّنيا أو في الآخرة، قال تعالى: ﴿ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [النساء:148]، وفي الصَّحيحَين من حديث معاذ بن جبل - رضِي الله عنْه - أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قال: ((واتَّق دعوة المظلوم، فإنَّه ليس بينها وبين الله حجاب(([4].

قوله: ((وانصرنا على مَن عادانا)) من الأعداء، وهم كثرٌ؛ من اليهود والنَّصارى والمشْركين والمنافقين وغيرهم، ومن أكبر أعدائِنا وأشدِّهم ضررًا عليْنا الشَّيطان، الَّذي حذَّرنا الله منْه فقال: ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ[فاطر:6]، وقال تعالى عن الكفَّار: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ[الممتحنة:1]، وقال تعالى عن المنافقين: ﴿ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ[المنافقون:4].

والله - تعالى - ناصرُنا عليهم جميعًا، قال تعالى: ﴿ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ[آل عمران:150].

قوله: ((ولا تجعل مصيبتنا في ديننا))، المصائب تكون في مال الإنسان أو بدَنه أو مسْكنِه أو أهله، فيمْرضون أو يموتون أو غير ذلك، وأعظم مصيبةٍ هي مصيبة الدِّين، وهي على قسمين: إمَّا أن يُبْتَلى بالمعاصي كأكْل الحرام واعتِقاد السوء، أو يُبْتَلى بما هو أعظم من ذلك كالشِّرْك والكُفْر والنِّفاق وما أشبه، فهذه مهْلكة مثل الموت للبدَن.

قوله: ((ولا تجعل الدُّنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا))؛ أي: لا تجعل طلَب المال والجاه أكبرَ قصْدِنا وهمّنا، بل اجعل أكبر قصدنا مصروفًا في عمَل الآخِرة.

((ولا مبلغ علمنا))؛ أي: لا تجعلْنا حيث لا نعلم ولا نتفكَّر إلاَّ في أمور الدّنيا، بل اجعلنا متفكِّرين في أحوال الآخرة، والمبْلَغ؛ أي: الغاية الَّتي يبلغها الماشي والمحاسب فيقِف عنده.

روى التِّرمذي في سننه من حديث أنس - رضِي الله عنْه - أنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليْه وسلَّم - قال: ((مَن كانت الآخرة همَّه، جعل الله غناه في قلبه، وجَمَع له شَمْلَه، وأتتْه الدُّنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همَّه، جعل الله فقْرَه بين عينيْه، وفرَّق عليه شَمْلَه، ولم يأتِه من الدُّنيا إلاَّ ما قدِّر له(([5].

قوله: ((ولا تسلِّط عليْنا مَن لا يرحَمُنا))؛ أي: لا تجعلْنا مغلوبين للكفَّار والظَّلمة، أو لا تجعل الظَّالمين علينا حاكمين؛ فإنَّ الظالم لا يرحم الرَّعيَّة[6] [7].

والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحْبِه أجْمَعين.


[1] (ص 551 برقم 3502)، قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن غريب، وحسَّنه الشيخ الألباني - رحِمه الله - في صحيح سنن الترمذي (3 /168) برقم 2783.

[2] ص 1039 برقم 2574.

[3] جامع العلوم والحكم، ص: 225.

[4] جزء من حديث ص 821 ، برقم 4347، وصحيح مسلم ص 42، برقم 19، واللَّفظ لمسلم.

[5] ص 403 برقم 2465.

[6] تحفة الأحوذي (9 /442) برقم 3502.

[7] انظر شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - (4 /361 - 366).

منقـــول

الآلوكة

كتبه الدكتور/ أمين بن عبد الله الشقاوي

Saturday, 24 December 2011

نزهة النظر شرح نخبة الفكر (للشيخ مازن السرساوي) صوتي.


سلسلة مادة نزهة النظر شرح نخبة الفكر

من دورة الأكاديمية الإسلامية 1433 هــ

للشــــيخ الدكتور / مــازن السرساوي حفظه الله.


الـــدرس الأول (1)

مقدمة في علم مصطلح الحديث (10/12/2011)

شرح نزهة النظر


هنــــــــــا



الــدرس الثاني (2)
الحــــديث المتـــواتر


هنـــــــــــا



الــــدرس الثالث (3)
شــروط الحــديث المتــواتر


هنـــــــــا


الــــدرس الــرابع (4)
تقســـيم الحديــث بحســب طرق وصولــه إلينــا

هنــــــــا



الدرس الخــامس (5)
الحديث الغــريب

هنـــــــا




الدرس الســـادس (6)
الحديث الصحيح

هنـــــــا



الدرس الســـابـع (7)
مراتـــب الحديث الصحيح

هنـــــــا




الدرس الثـــامن (8)
الحديث الصحيح والحسـن

هنــــــا


الدرس التــاسـع (9)
بيان الناسخ والمنسوخ من الحديث


هنــــــا




الدرس العــاشــر (10)
الحديث المرسل


هنــــــا



الدرس الحادي عشـــر (11)
أسبــاب الحــديث المردود

هنــــا




الدرس الثاني عشـــر (12)
الحــديث المــوضوع والمنــكـر
16يناير 2012


هــــنــا


الدرس الثالث عشـــر (13)
تــابع الحديث المردود - المخـالفة
29يناير 2012


هــــنــا


الدرس الرابع عشـــر (14)
تابع المخالفة

30 يناير 2012


هــــنــا



الدرس الخامس عشـــر (15)
أسباب الطعن في الراوي
4 فبراير 2012


هــــنــا



الدرس السادس عشـــر (16)
تـابع أسباب الطعن في الراوي

هــــنــا



الدرس السابع عشـــر (17)
قـول من السنــة كـذا.....

هــــنــا





الدرس الثامن عشـــر (18)
الحديث المُســـند

هــــنــا



الدرس التاسع عشـــر (19)
المتفــق والمفتــرق

هــــنــا



يتبــــع إضافة مـــا يتـــم شرحــه من المـادة
إن شاء الله .