محــــاضـــرة قيمـــة للشيـــخ / محمد صالــح المنجــد حفظه الله
نبـــذة عــن المحــاضرة
النبذة : قد انفرطت سبحة الأشراط ببعثة محمد عليه الصلاة والسلام، فهو أولها، وظهرت العلامات، وكثرت الدلائل، ومن فوائد هذا ما قاله الإمام القرطبي: "من علم اقتراب الساعة قصر أمله، وطابت نفسه بالتوبة، ولم يركن إلى الدنيا؛ فكأنما كان لم يكن إذا ذهب، وكل آت قريب، والموت لا محالة آت، وموت كل إنسان قيام ساعته...".
درس مـــاتع للشيـــــخ / محمـــد إسمــاعيــل المقــدم ، حفظه الله
حـــول حديــث النبي صلى الله عليه وســلم عـــن بن عمر رضي الله عنه قال :
( بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتي بجمار نخلة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم ) . فظننت أنه يعني النخلة ، فأردت أن أقول : هي النخلة يا رسول الله ، ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هي النخلة ) .
الراوي:+%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D9%85%D8%B1عبدالله بن عمرالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - برقم : 5444خلاصة حكم المحدث:[صحيح]
بعـــــــنـــوان
أوجــــه الشبـــه بين المـــؤمن والنخـــلة مــــــع المــــادة
إلا إنني أود التنبيــه على أن الحــديث الذي تــعرض له الشيخ حفظه الله في أول المحــاضرة قد ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله
وإليكــن الحديث وتحقيقه
" يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه بيده الشمال ، فلما كان الغد قال النبي مثل ذلك ؛ الرجل مثل المرة الأولى ، فلما كان اليوم الثالث قال النبي مثل مقالته أيضا ، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول ، فلما قام النبي تبعه عبد الله بن عمرو فقال : إني لاحيت أبي فأقسمت أني لا أدخل عليه ثلاثا ، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت ؟ قال : نعم قال أنس : فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث ، فلم يره يقوم من الليل شيئا ، غير أنه إذا تعار وتقلب في فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله : غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث الليالي ، وكدت أحتقر عمله ، قلت : ياعبد الله ! لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ، ولكن سمعت رسول الله يقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث المرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ماعملك ؟ فأقتدي به ، فلم أرك عملت كبير عمل ، فما الذي بلغ بك ماقال رسول الله ؟ قال ماهو إلا ما رأيت فلما وليت دعاني فقال ماهو إلا ما رأيت ؛ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله : هذهالتيبلغتبك ، ( وهي التي لا نطيق )"
الراوي:أنس بن مالك+%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9+-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%A3%D9%86%D8%B3+%D8%A8%D9%86+%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83المحدث:الألباني - المصدر:ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1728- خلاصة حكم المحدث:ضعيف.
وهـــذا للعلـــم والفــائدة وهـــذا إن شاء الله لا ينقص من قيمة المحــاضرة ولا فضــل الشيخ حفظه الله ولكنــها السنة والتثبت في نقــل الحديث ،والمحــاضرة رائعـــة فلا تفوتكم أخواتي
ومن قرب وصول ضيفه إليه وجب عليه الاستعدادله وتهيئة نفسه لاستقباله
وأي ضيف إنه رمضان وما أدراك ما رمضان !
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه " إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر وإ ن لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم1960
لذلك نفتح هذه الصفحة بحول الله وقوته لنضع فيها بعض المواد الصوتية لنعرف كيف نستعد لهذا الضيف العزيز الغالي وأبدأ بحول الله وقوته وأضع ما عندي ولتضع كل حبيبة ما عندها والله المستعان